محمد بن عبد الملك الشنتريني الأندلسي ( ابن السراج )

1089

جواهر الآداب وذخائر الشعراء والكتاب

ويودّ الأعداء لو تضعف الجي * ش عليهم ، وتصرف الآراء « 1 » وقوله : تعجّب من خطّي ولفظي كأنّها * ترى بحروف السّطر أغربة عصما « 2 » من قول ابن الروميّ : غضب أسحّ من السّحاب الأسحم * ورضى أعزّ من الغراب الأعصم « 3 » وقوله : فأصبحت أستسقي الغمام لقبرها * وقد كنت أستسقي الوغى والقنا الصّمّا « 4 » من قول الشاعر : وبرغمي أصبحت أمنحك الو * دّ ، وأهدي إليك صوب الغمام « 5 » وقوله : يقولون لي : ما أنت ؟ في كلّ بلدة * وما تبتغي ؟ ما ابتغي جلّ أن يسمى « 6 » من قول الشاعر : وسائلة بالغيب عنّي ، وسائل * ومن يسأل الصّعلوك أين مذاهبه ؟ « 7 » وقوله : أنا لائمي ، إن كنت وقت اللّوائم * علمت بما بي بين تلك المعالم « 8 » من قول حبيب :

--> ( 1 ) رواية ( مط ) : « وتودّ » . وفي ( الديوان ) : « وبودّ العدو » . ( 2 ) البيت في ( ديوانه 4 / 104 ) من قصيدة يرثي بها جدته لأمه . والأغربة : ج الغراب . والعصم : ج الأعصم : وهو الذي في أحد جناحيه ريشة بيضاء ، وقيل : إحدى رجلييه بيضاء ، وهو قليل الوجود . ( 3 ) البيت في ( التبيان 4 / 105 ) برواية : « من الغمام » ، والأسحم : الأسود . ( 4 ) رواية البيت في ( مط ) : « بقبرها » تحريف . والبيت في ( ديوانه 4 / 105 ) . ( 5 ) البيت في ( التبيان 4 / 106 ) غير منسوب . ( 6 ) رواية المخطوط و ( مط ) : « ومن يبتغي . . . » خطأ . وهو في ( ديوانه 4 / 107 ) وما أنت ؟ ما واقعة على صفات ما يعقل ، والمراد : أيّ شيء أنت ؟ فتقول : شاعر ، أو كاتب ، أو فقيه . ( 7 ) رواية المخطوط : « وسائلة بي عن منيتي » ، ورواية ( مط ) : « وسائلة لي عن مبيتي . . . » وكلّه تحريف . ( 8 ) البيت في ( ديوانه 4 / 110 ) مطلع قصيدة يمدح بها الحسن بن عبيد اللّه بن طغج بالرّملة .